الجمعة، 30 مارس 2012

الترابندو 2

image
رحم الله الشهيد رضا حوحو الذي لم تبق منه سوى نصائح حماره، ورحم الله الفقيد أبو العيد دودو الذي قدم لنا "صور سلوكية" للانتهازيين من النخبة التي تشارك في فساد المجتمع بصمتها إزاء ما يحدث، ومن يعيد قراءة كتابات المرحومين حوحو ودودو يجد في قادة الأحزاب نماذج بشرية ممثلة في "مسيلمة الكذاب" الذي يقود ما يسمى بـ"التصحيح والتقويم" والزعيم الذي يتحدث باسم السلطة أو المعارضة، و"أشعب" الذي ينتقل من المجتمع المدني إلى المجتمع السياسي لعله يحصل على مقعد حول مائدة طعام جديدة، ولا أتحدث عن المعوقين فكريا أو النماذج غير الصالحة للحديث عنها، والكل يشترك عن مستقبلعلى حساب تطلعات المواطن.
وبالمقابل نجد أحزابا شكلت حضورا في الساحة السياسية أكثر من 20 سنة بالوجوه نفسها وهي تطالب بالتغيير والتداول على السلطة، وهي نفسها لم يحدث فيها تغيير يذكر، وأخرى انسحب رئيسها أو طلقها وثالثة من بقايا " أهل الكهف" ورابعة سلطتها هي الإدارة، الأحزاب الجديدة لم تفطم بعد وتريد أن تصرخ في البرلمان؟.
الجميع يستنجد بالشعب ويقدم وعوده مثلما قدمها من سبقوه، يستخدمون اساليب "الڤزانات" حتى يوهموا غيرهم بأنهم أهل للبرلمان دون أن يدركوا أنه مجرد ديكور يتغيرون الممثلون داخله ولا يتغير، فما الحل؟.
إذا أردنا أن نحل المشكلة المتعلقة بتحول الأحزاب إلى مؤسسات خاصة لـ "الترابندو السياسي" فما علينا إلا أن نغير طريقة التصويت باعتماد البصمة التي تضمن النزاهة في الانتخابات، وهذا مطلب القضاة، على أن نقوم بإعادة النظر في قانون الانتخابات بإعطاء 30٪ للتصويت على الحزب و70٪ للتصويت على المرشحين كأفراد داخل القائمة الواحدة،والحزب الذي لا يحظى بـ 5٪ من أصوات القائمة يسحب منه الاعتماد.
وهذه الطريقة ليست جديدة، فقد اعتمدتها السلطة الفلسطينية حين اكتشفت أن حركة حماس ستزيحها من الساحة السياسية فضمنت وجودها لأنها حصلت نسبة التصويت لـ"فتح" التي كانت تمثل رمز الحركة التحريرية الفلسطينية.
هاجس الخوف عندي هو أن يكون البرلمان القادم شبيها ببرلمان الرئيس السابق حسنيمبارك الذي مارس التزوير علنا فاشتعل فتيل الثورة والنتيجة يعرفها الجميع؟.   عبد العالي رزاقي


الترابندو" السياسي؟

image

تختلف الاستحقاقات التشريعية القادمة عن بقية المواعيد الانتخابية السابقة، لسبب واحد، وهو أن هناك صنفين من الناس يتسابقان فيها، أحدهما يهرول للحصول على راتب شهري بـ 30 مليون سنتيم، والثاني يسعى لحماية المال المهرب من خزينة الدولة عبر الحصول على "حصانة" تسمح له بالمزيد، وكلاهما خطر على مستقبل البلاد والعباد، فما الحل؟ وكيف يمكن محاربة هذا "الترابندو السياسي"؟.

وجهان لحدث واحد
عندما قام العقيد هواري بومدين بانقلاب في 5 أكتوبر 1965م على الرئيس احمد بن بله، سمى ما قام به "تصحيحا ثوريا" بالرغم من أنه فرق في إحدى خطبه بين الثوري (نسبة إلى ثور) وبين ثوروي (نسبة إلى ثورة)، وجمد العمل بالدستور والقوانين لمدة أحد عشر سنة، ليشرع عام 1976م في مناقشة "الميثاق الوطني"، وفي إحدى قاعات السينما بالعاصمة اشتد النقاش فقام أحد الشيوخ أمام حشد كبير من الناس ورفع عصاه إلى السماء قائلا: "ألا ترونها معوجة من فوق" والمفارقة أن الذي كان يدير النقاش آنذاك هو الذي يقوده الآن؟.
وعندما تسلم عبد العزيز بوتفليقة السلطة اتخذ القرار نفسه وهو تجميد اعتماد الأحزاب لمدة 12 سنة، وحين فتحها هذا العام أصبحت عصا ذلك الشيخ مثل عصا سليمان التي أبقته متربعا على العرش بالرغم من "تسوسها" دون أن تدرك حاشيته ذلك، فهل تستطيع إصلاحات الرئيس أن تعيد الاعتبار لمرحلة فقد المجتمع السياسي فيها قيمه وبات همهالوحيد هو التقرب من عصا السلطة.



عبد العالي رزاقي

ياديوان الصالحين


ياديوان الصالحين !!...
 
image
أصابت حمى الانتخابات البرلمانية العديد من الاحزاب بالعمى وقصر النظر، البعض يعتبرها فرصة سانحة لممارسة "الترابندو" أو " البزنس" السياسي والحزبي ... فحتى الممارسة السياسية أصابها الفقر ليس في الدم، ولكن في الثقافة الديمقراطية .. والكل فُضح وأصبح مكشوفاً للشعب، وأقل ما يقال عن أصحاب "الديوان" أن خطاباتهم "ديماغوجية"، فذلك يدعو لمنع الاسلاميين من السلطة، والآخر يدعي أنه الوحيد المؤهل لتطبيق دولة الاسلام، وثالث خانه التعبير فأصبح يعبر بالألوان، وذلك يراوغ قاعداته بفرض "واقدي البخور" في الترشيحات وهلم جرا!...

وأصبحت الحياة السياسية لا تعيش في كرنفال، بقدر ما هو ديوان للصالحين للدروشة التي أصبت العديد منهم!!...
فخطابات التشبيب، وحقوق المرأة، والتداول في المناصب، والكفاءة، والنزاهة لم تصمد أمام "امتيازات البرلماني" فأصبح المناضل موظفا، ويحاول تسيير حياته المهنية، وتقاعده ككبار موظفي الدولة من خلال بوابة التشريعيات ولو على حساب المبادئ والقيم ...!!

فالإرهاصات الأولى توحي بإختلالات الحياه الحزبية، وأنها فعلاً حبيسة لقلة قليلة من أصحاب القرارات؛ فأين البرامج الحزبية؟.، وأين الحلول للعديد من المشاكل اليومية للمواطن؟! ومدى تم الاعداد لمحاربة الفساد والبطالة، وماهي الاستراتيجيات لمنع تفشي الظواهر الأخلاقية الشاذة عن المجتمع؟! الجواب سوى عموميات وتمنيات، أو بالأحرى أمنيات، بحكم أقل طموحاً من الأولى، ولذلك أصبح العديد من الاحزاب يسوق الهواء والريح، والكلام المعسل الفاقد لمقومات البقاء!! .. المهم بالنسبة لهم الوصول لكرسي زيغوت يوسف على حساب "الشكارة و"البزنسة"...

فهذه السلوكيات السلبية، وسياسة "الثقافة الاقصائية" اتجاه الشعب، بالازدواجية في البرامج والممارسة كلها عوامل تفسد أي حياة حزبية وسياسة حقيقية ...
وإنني أستعجب من بعض الاحزاب بالمناصب والمواقع، التي لا يسمع بها إلا في الاستحقاقات البرلمانية، فهي أحزاب مكلفة بمهمة، مهمة "تعريف" الحياة الحزبية بالأعداد غير المنتهية، فالمؤشرات الاولى توحي بتجديد الاحزاب "السنافرية" السابقة، بأحزاب الـ "نيولوك" لعلها تكون مقبولة لدى البعض.
هذه المؤشرات جعلتني أعزف عن السياسة رغم الاغراءات والوعود، والاقتراحات ... فحياتنا الحزبية "لعبة" بقدر ماهي "ممارسة وثقافة " والفهم يفهم .. وبالله التوفيق


الكاتب:
أ‮.‬د‮ ‬فوزي اوصديق

تغريد

من نحن؟ماذا نريد؟هل نمتلك الوسائل الكفيلة بمساعدتنا على بلوغ أهدافنا الإستراتجية إن كانت لنا أهداف أصلا؟ إن العقد الأخير من القرن المنصرم أفرز واقعا جديدا، يقوم على تأليه القوة واعتبارها الأداة الوحيدة لفرض مشروع حضاري نابع من جهة إنسانية معروفة ومكشوفة ،ألا وهي الغرب وعلى وجه التدقيق أمريكا .حينما أوشكت حرب الخليج الثانية أن تضع أوزارها قال بعض العارفين بشؤون السياسة،قد بدأ النظام الدولي الجديد ومن هذه التسمية الاصطلاحية نستشف ترتيبا معينا تقوم عليه العلاقات الدولية تسيره نظرة أحادية عقيدتها النظرية الفرعونية: "ما أريكم إلا ما أرى" وفي خضم هذا التوجه الجديد استشعرت بعض القوى الإقليمية ذات الأرضية الحضارية المتينة جسامة الأخطار المحدقة بها من جراء هذه الإيديولوجية الناشئة، والتي تستهدف كياناتها الأخلاقية والاقتصادية والحضارية بالذوبان ، فسارعت إلى إصلاح أوضاعها الداخلية بإشراك الرأي العام الوطني في صناعة القرار في جميع المجالات وعلى مختلف المستويات إيمانا منها بأن ترقية الفرد وصون كرامته ،هو صمام الأمان حيال الأخطار الأجنبية المدفوعة بنظرة شمولية لما ينبغي أن يكون عليه العالم وفق المصالح العليا لتلك القوى ولئن كانت بعض الدول التي سعت في فترة من تاريخها إلى محاولة (رفع رأسها ) ولعب أدور خارج حدودها كأنظمة طلعية ((النسبة إلى كلمة طليعة هي طلعيي وليست طلائعية )) تنير الدرب لغيرها من الشعوب المقهورة،فإن هذه الأنظمة لم تلبث أن وقعت في شراك سياسات محبوكة ولتكون أيضا عبرة لما سواها من أمم الدنيا على حد قول الشاعر: "كالثور يضرب لما عافت البقر" لقد هبت رياح النظام الدولي الجديد بصفة خاصة على البلاد العربية التي كانت رمزا للتحدي والشموخ ولكن اختلفت أساليب التأديب من قطر إلى آخر بحسن وزن ذلك القطر وإمكاناته الذاتية وبنيته التحتية ،فانتهج مع العراق أسلوب الردع المباشر . و الآن وقد ولجنا باب الألفية الثالثة، فلعل أخر عملية قام بها الأوصياء على النظام الدولي الجديد، هي إعادة ترتيب البيت الأوروبي بما لا يدع مجالا فيه للنشاز الذي يقض مضاجع الحلفاء، فكانت حرب البلقان الثانية بصرف النظر على مأساة شعب كوسوفو معتركا لا بدا من استدراج صربيا وتقليم أظافرها، باعتبارها القوة الإقليمية الوحيدة ذات الموقع الحساس في قلب أوروبا والتي لم تزل كيانا عربيا لا يبعث على الارتياح بل الاطمئنان . وبعد كل هذه التداعيات لا يسعنا إلا أن نتسأل في نوع من السذاجة، ماهو مستقبل القوى الإقليمية التي مازالت تغرد خارج القفص المراد، مثل الصين، وكوبا، وكوريا الشمالية، وإيران؟ من المؤكد أن أدوات الصراع قد اتخذت شكلا أخر بما يتيح للقوى التقليدية تحقيق مأربها بأقل كلفة ممكنة في إطار توجه جديد ليس إلا وجها ثانيا لعملة واحدة وهو ما يسمى بالعولمة.

الاحتجاجات

 الاحتجاجات : Made in Algeria
تسع ولايات مع مطلع السنة الجديدة تقع فيها احتجاجات، فتقطع فيها الطرق بإشعال النار في العجلات، ويتصاعد الدخان الأسود، ويقع الكـرّ والفـرّ بين الغاضبين ومن يريدون لهم العودة إلى منازلهم..والأكيد أن المطالب كلها ستتحقق ولو بنسب متفاوتة؛ فهل صار اللجوء إلى الشارع للمطالبة بالحقوق في عرف حكومتنا مرحلة من المراحل التي يجب أن يسلكها المواطنون الذين يريدون الحصول على السكن أو تعبيد الطريق أو إعادة المياه للحنفيات؟! لا أدري إن كان مثل هذا التصرف يحدث في دولة أخرى غير بلادنا الحبيبة، لذلك وجب الحفاظ على حقوق المبتكر، وإشهار علامته المميزة..(من صنع جزائري)

حرقة

مخابر انجليزية وخليجية تريد الاستحواذ على باحث جزائري" هذا عنوان مقال على جريدة الشروق، وفحواه أن عالما جزائريا له براءة اختراع إزالة الملوحة من المياه الملوثة، وهو الاختراع الذي اعترفت به كل المخابر العالمية، حيث مكّن من تحويل مياه المجاري إلى ماء صالح للشرب، وله براءة اختراع الكثير من الابتكارات المثيرة مثل صناعة الأسنان الاصطناعية، التي تستوردها الجزائر من بلدان أجنبية، ومادتها الأولية عبارة ع...ن عظام الأبقار والحجارة الموجودة في الجزائر.. الملاحظ أن هذا الباحث الصابر المحب لوطنه أبى إلا أن يبقى في وطنه رغم المغريات المادية الكثيرة من الخارج، ورغم عمى عيون المسؤولين الجزائريين عن الاعتراف به وتكريمه، وإنزاله المنزلة التي يستحقها.. لو كان راقصة أو مهرجا لرفعوه عاليا، لكن أن يكون باحثا فمكانك في جزائرنا هو الذيل ..وسنبقى في الذيل كما يريد لنا أذناب فرنسا.
 اللهم عفوك وسترك يا رب

ديمقراطية

- الكل ينشد الديمقراطية والتداول على السلطة في جزائرنا الحبيبية وعلى رأس هذا الحراك الديمقراطي أحزابنا المحترمة جدا جدا التي في السلطة أو غيرها الموجودة فيمايعرف بالمعارضة ... لكن الشيء الذي يثير الانتباه أن هذه الأحزاب لاتمارس ديمقراطية التداول على رؤسائها فمنذ عرفناهم قادة لها مازالوا على ذلك عالقين ولصيقين بكراسي الرئاسة ولايؤمنون بالتغيير ونظام العهدات والتنحي لمن هم أفضل من المنتميين لأحزابهم بل ذهب بهم الأمر الى إسقاط عضوية كل من يفكر في مثل هذا الكلام ...في حين نجدهم في مكان أخر يتشدقون بخلاف مايعيشونه داخل دكاكينهم السياسية ، أو يرفعونه من لافتات ديمقراطية

2-كثرت في الآونة الأخيرة نشاطات احزابنا السياسية والتي اعتادت على الحركية وفق جدول  مناسباتي , ويبقى فصل الصيف واكسسواراته وخاصة عند الشواطيء الخلابة والإقامة في فنادق ضخمة ذات عشرات النجوم هههه يسيل لعاب الكثير من المحرومين الكحيانين ذوي  بطاقات النضال في صفوفها فنجدهم يسارعون إلى برمجة لقاءات ومؤتمرات بدعوى دراسة أحوال الأمة ، ووضع استراتيجيات للخروج بها الى بر الأمان ( زعما ) بينما النية الحقيقة هي حجز مكان الاستلقاء على الرمال الذهبية والتنعم بحركة مد وجزر مياه البحر وأمواجه العالية دون ان ننسى ملء البطون الخاوية التي يخيل للمرء أنها لم تمسس الطعام من سنين... لقد تبادر إلي هذا الكلام وانا اقرأ عن ندوات حزب RCD في منتجع  ( تيبازة ) السياحي حيث حضره عدد غفير من دعاته فقلت في نفس لو كان هذا المؤتمر تم عقده في مدينة داخلية في الهضاب العليا او في الصحراء هل يكون الحضور نفسه أم يتقزم  إلى  لا أحد ؟...ويتحمل فيه المناضل تكاليف النقل والإقامة 

 

© tadweenatedzتعريب. All Rights resevered. Designed by Templateism